كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



له صدقة).
أخرجه: البخاري ومسلم والترمذي عن قتيبة (1) فوافقناهم.
قال أبو نعيم وخليفة وأحمد بن حنبل وغيرهم: مات قتادة سنة سبع عشرة ومائة.
قال خليفة: هو قتادة بن دعامة بن عزيز بن زيد بن ربيعة بن عمرو بن كرب بن عمرو بن الحارث بن سدوس أبو الخطاب مات سنة سبع عشرة ومائة بواسط.
وقال ابن عائشة: مات بواسط كان عند خالد بن عبد الله القسري.
وقال ابن شوذب: أوصى قتادة إلى مطر.
وبإسنادي المذكور إلى البغوي في (الجعديات):
حدثنا علي بن الجعد حدثنا شعبة عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن ابن مسعود: {يوم يأتي بعض آيات ربك} [الأنعام: 158] قال: طلوع الشمس من مغربها (2) .
قال محمد بن سواء: عن شعبة قال:
حدثت سفيان بحديث قتادة عن أبي حسان عن ابن عباس:
أن النبي-صلى الله عليه وسلم- قلد الهدي وأشعره قال:
فقال لي سفيان: وكان في الدنيا مثل قتادة؟!
قال أبو داود في حديث قتادة عن أبي رافع عن أبي هريرة: (إذا دعي أحدكم إلى طعام فجاء مع الرسول فإن ذلك إذنه (3)): قتادة لم يسمع من أبي
__________
(1) أخرجه البخاري 5 / 2 في أول المزارعة ومسلم (1552) (8) في المساقاة: باب فضل الغرس والزرع والترمذي (1382) في الاحكام: باب ما جاء في فضل الغرس.
(2) إسناده صحيح وأخرج البخاري 8 / 223 في التفسير: باب لا ينفع نفسا إيمانها من طريق موسى بن إسماعيل حدثنا عبد الواحد حدثنا عمارة حدثنا أبو زرعة حدثنا أبو هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها فإذا رآها الناس.
آمن من عليها فذاك حين لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل " وأخرجه مسلم (157) في الايمان: باب الزمن الذي لا يقبل فيه الايمان من طرق عن أبي هريرة.
(3) أخرجه أبو داود (5190) في الاددب: باب في الرجل يدعى أيكون ذلك إذنه والبخاري في " الأدب المفرد " (1075) وإسناده صحيح وعلقه البخاري في " صحيحه " 11 / 27 بصيغة الجزم =